رأي ومقالات

أحمد الجعلي يكتب : مازال الأملً قائما

أخباركم نيوز

متمسكاً بفرصة الصعودِ والإرتقاء والتأهل إلى نهائيات الأمم الأفريقية لكرة القدم العام القادم بالمغرب يستلُ منتخبنا الوطني الأول سيف الأمل من غمد التحدي وينازل نظيره الأنغولي متصدرِ المجموعةِ السادسة والمتأهل قبل جولتين من مباراة اليوم وذلك فى مواجهة شرسة على معشّٓب ملعبِ شهداءِ بنينا بليبيا عصر اليوم برسم الجولة السادسة والأخيرة والحاسمة.
منتخبنا الوطني لعق جراحَ هزيمتهِ القاسية والمفاجئة والكبيرة أمام متذيلِ المجموعة وقتها منتخب النيجر برباعية بيضاء والتي لم يتوقعها أكثرُ المتشائمين مِنَّا أو أكثرُ المتفائلين منهُم والتي كان يحتاجُ فيها منتخبنا لنقطةٍ وحيدة تؤهله للنهائيات.. إلا أن رياح القدرِ هبَّتْ على عكس ما تشتهي سفنُ أبناء ابياه .. فكانت الخسارة.. وتم ترحيلُ الأمل إلى مباراة اليوم بعد أن كان التعادلُ الذي انتهت عليه مباراةُ أنغولا وغانا في صالحنا.
أيها الأخوة الرياضيون إن الفرصة ماتزال مواتية ليرفرف علمُ الوطنِ الحبيب بارض المغاربة العام المقبل.. إذ إن الفوز اليوم هو الهدفُ المنشودْ وإذا تعذر فلا بأس من التعادل الذى يرفعُ رصيدَنا إلى النقطة الثامنة والتى تجعلنا نتأهل دون النظرِِ إلى مباراة غانا والنيجر التي تُلعب في ذاتِ التوقيت أو إيلائها اهتماماً إلا من باب الفضول.
ولم تقف فرصُ منتخبنا فى التأهل عند هذا الحدِ فقطْ بل يتمدد الأملُ حتى عند الخسارةِ لا قدر الله.. شريطةَ أن نتنصر غانا لنفسها وكبريائها وتأريخها أولا أو تتعادل مع النيجريين.
الأخوة الرياضيون : إن الفاصل الزمني بين خسارة الخميس الماضي ومباراة اليوم قصيرٌ للتعافي من آثارِ الهزيمة.. ولكن التقني الغاني كواسي ابياه لا يمتلك رفاهيةَ الوقت.. وكذا اخوان العجب .. فعليهم طبطبةُ الجراحِ ومداواتُها وأن يتخذوا منها العبرةِ لخطفِ ورقةِ العبور.
بقرأةٍ سريعةٍ لدفتر مباراة النيجر نجد أن هناك أكثر من سببٍ أدى إلى الخسارةِ القاسية.. من أبرزِها الغياباتُ التي تَعذَّر تعويضُها.. خاصةً الحارس الأمينْ محمد المصطفي ورمانة خطِّ الوسط والي الدين بوغبا أحمد حامد التش بعد خروجه مصابا.. فبعودة الأخطبوطْ ود المصطفي والمتأنق بوغبا نأمل في مظهرٍ مختلفْ مع تعويضِ غيابِ التش باللاعب المناسب.. لأن مباراة اليوم تاريخيةٌ بكلِ ما تحمل الكلمةُ من معني كون أن نتيجتها الجيدة تجعلنا نزيدُ من عدد مراتِ ظهورنا بالعرس الأفريقي الكبير.. وفى ذلك تتويجٌ لكلِ الجهودِ المبذولة من الدولة ممثلةً فى رئيس مجلس الذى وفر طائرة خاصة لرحلات المنتخب والإتحاد العام للكرة والجهاز الفني واللاعبين والإعلام والجمهور الوفي.
وأخيراً نتمنى أن يوفق العالميُّ ابياه من تقديمِ لاعبيه في وضعٍ نفسي جيِّد ورمي نتيجةِ المباراة الماضية وراء ظهورِهم إلا الاستفادة من درسها القاسي بالإضافة إلى اختيار العناصر التي تحقق المبتغي وفقاً لمقدراتِ الخصم المتطور وأهمية المباراة التي لا تتطلبُ اندفاعاً متهوراً ولا تكتلاً دفاعياً أرعناً.
الله نساله التوفيق لمنتخبنا بالنصر المؤزر لتتدفق شلالاتُ الفرحِ المؤجل على امتداد الوطنِ وخارجه.
أحمد الجعلي : يكتب الدعوات للصقور من أجل العبور
شعار الكاف 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى